اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

26

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

ثم أقبل على ابنته فقال : إنك أول من يلحقني من أهل بيتي وأنت سيدة نساء أهل الجنة ، وسترين بعدي ظلما وغيظا حتى تضربي ويكسر ضلع من أضلاعك . لعن اللّه قاتلك ولعن الآمر والراضي والمعين والمظاهر عليك وظالم بعلك وابنيك . . . . المصادر : 1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 905 ح 61 . 2 . ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء عليها السّلام : ص 106 ح 89 ، عن كتاب سليم . 3 المتن : أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، قال : كنت عند عبد اللّه بن عباس في بيته ومعنا جماعة من شيعة علي عليه السّلام فحدثنا . فكان فيما حدثنا أن قال : يا إخوتي ، توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم توفي فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس وارتدّوا وأجمعوا على الخلاف . . . . فأقبل عمر حتى ضرب الباب ، ثم نادى : يا بن أبي طالب ! افتح الباب . فقالت فاطمة عليها السّلام : يا عمر ! ما لنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه ؟ قال : افتحي الباب وإلا أحرقناه عليكم . فقالت : يا عمر ! أما تتقي اللّه عز وجل ، تدخل على بيتي وتهجم على داري ؟ فأبى أن ينصرف . ثم دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ، فأحرق الباب ثم دفعه عمر . فاستقبلته فاطمة عليها السّلام وصاحت : يا أبتاه يا رسول اللّه ! فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت ، فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت : يا أبتاه . . . المصادر : 1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 862 ح 48 . 2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 297 ح 48 ، عن كتاب سليم .